خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 08:42 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 08:42 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

فريهان طايع تكتب: عندما تصبح الطيبة عبئًا على القلوب النقية

لا تفترض أن إحسانك للآخرين سيقابل دومًا بالتقدير أو الامتنان، فبعض الناس – ويا للأسف – يفتقرون إلى الأصل الكريم. لا يرون الخير إلا مادة للغيرة، ويحسدونك حتى على أبسط الأشياء... ابتسامتك، راحتك، وحتى نقاء نيتك.

في عالمهم المليء بالحقد، يتمنون زوال نعمك، لا لأنك أذيتهم، بل لأنك تملك ما لا يملكون: قلبًا صافيًا يتمنون لك الانكسار، الفشل، الألم، والحزن فلا تتوقع أن رد الجميل سيكون جميلًا، بل ربما ستُقابل شرًا يفوق كل تصور.

شخصيًا، مررت بتجارب مريرة جعلتني أراجع طيبتي مع بعض الناس، وبدأت أتساءل: هل الطيبة في زمننا غباء؟ هل أصبح النبل ضعفًا؟ كيف نمنح المعروف لمن لا يقدّره؟ لمن ينكر كل جميل ويتعامل بجحود لا حد له؟

نعم، أحيانًا نلوم أنفسنا، ونجلد ذواتنا ظنًا أننا السبب في ما نواجهه، لكن الحقيقة الصادمة أن الخطأ ليس فينا، بل فيمن لا يستحقون الخير.

تذكّر دومًا: فاقد الشيء لا يعطيه. فكيف ننتظر الوفاء من أشخاص تربوا على الخداع، والغيرة، والحقد؟ كيف نمنحهم السلام وهم لا يعرفون إلا الغدر؟

إنهم يحسدونك حتى على لحظات الفرح، متناسين أن الرزق لا يُمنح على الحقد، بل على صفاء النوايا.
"وعلى نياتكم تُرزقون"... لا على خبثكم ولا شروركم المخفية.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found