خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 07:43 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 07:43 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

الدكتور فتحي الشرقاوي يكتب: ابن مين في مصر شاومينج ده؟

تمكن فريق مكافحة الغش الإلكتروني بغرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، منذ قليل، من ضبط المتورطين في تصوير أسئلة امتحان مادة اللغة العربية، الذي يؤديه طلاب الثانوية العامة 2025 الآن داخل اللجان، ونشره على جروبات "شاومينج" للغش على تطبيق تليجرام.

وأكد مصدر مسؤول بغرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنه جارٍ اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.

وكانت قد شهدت جروبات "شاومينج" على تطبيق تليجرام تداولًا لصور قيل إنها تخص أسئلة امتحان اللغة العربية الذي يؤديه الطلاب حاليًا داخل لجان امتحانات الثانوية العامة 2025، وذلك بعد دقائق من توزيع الامتحان داخل اللجان.

إلى هنا ينتهي الخبر الذي تناقلته وكالات الأنباء والصحافة وبعيدًا عما أعلنته الوزارة عن معاقبة المتورطين، كما اعتدنا كل عام، علينا أن نناقش الأمر بهدوء، بعيدًا عن التشنجات الانفعالية في الردود، والتي لا نجني من ورائها سوى المزيد من الانتكاسات.

فمنذ فترة ليست بالقصيرة، أعلنت حكومتنا المصرية ارتيادها لعالم الرقمنة وتكنولوجيا الاتصالات الرقمية الحديثة في تسيير كافة المعاملات الإدارية في مختلف قطاعات الدولة، ثم تأتي "شاومينج" فجأة لتكشف لنا مدى القصور في هذا المجال، وتعرض عبر بعض مواقعها المشبوهة صورةً لأحد الاختبارات التي لا يزال الطلاب يؤدونها داخل اللجان، بعد دقائق فقط من فتح مظاريف الأسئلة.

أين الإجراءات التحصينية الوقائية التي سبق للوزارة إعدادها في هذا الصدد قبل بدء فعاليات الاختبارات، وهي تعلم يقينًا أن تلك الخروقات والقرصنة تتكرر بشكل فاضح كل عام؟ هل اكتفى الوزير ومن معه بالاطمئنان إلى جملة المنشورات الوزارية التي يخاطب فيها رؤساء مديريات التعليم فقط بضرورة الحسم والانضباط في إجراءات منع الغش داخل اللجان؟

أين التنسيق المسبق مع الجهات المسؤولة في الدولة عن تكنولوجيا الاتصال المتقدمة، والتي يمكن من خلالها قطع البث تمامًا عن أي جهاز هاتفي داخل قاعات الامتحانات، بما يحول أي هاتف – مهما بلغت إمكانياته التكنولوجية – إلى قطعة من الحديد الخردة، غير القابلة للإرسال أو الاستقبال لكافة العمليات المكتوبة أو المرئية أو المسموعة... إلخ؟

ذلك الإجراء البديهي، الذي يمكن لأي مبتدئ في عالم الأمن والاتصال اللجوء إليه وتفعيله في مثل تلك الحالات.

إلى متى سنظل نرتع ونشاهد، رغمًا عنا، هذا الفيلم الهندي الماسخ المعروف بـ"شاومينج"، الذي يخرج لنا في كل مرة لسانه، معلنًا فشلنا في مواجهته بكل إمكانياتنا وطاقاتنا الإلكترونية؟

(ابن مين في مصر شاومينج ده؟)

مجرد خاطرة.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found