خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 10:44 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 10:44 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

الدكتورة هبة عادل تكتب: ترامب يعتلي منصة المسرح.. وضربات واشنطن لإيران مسرحية نارية مكشوفة

ارتدى قبعته الحمراء بشعار “لنجعل أميركا عظيمة من جديد”، وجلس أمام الشاشات محاطًا بفريقه العسكري، بينما تتوالى تقارير الغارات الأميركية على أهداف نووية إيرانية، وفي مقدمتها منشأة فوردو الحصينة.

لكن المشهد لا يخدع إلا السذج. هذه ليست عمليات عسكرية تستهدف تحييد القدرات النووية الإيرانية، بل عرض عملياتي محسوب بعناية، يحمل رسائل داخلية أميركية أكثر مما يحمل أهدافًا عسكرية حقيقية. منشآت مفرغة، ضربات معلنة، وتنسيق خلف الكواليس مع القيادات الإيرانية عبر قنوات الاتصال الخلفية.

واشنطن لم تعد تخجل من إدارة الحروب كعروض مسرحية إعلامية. الضربة ليست “ضربة جراحية Surgical Strike”، بل أشبه بطلقة تحذيرية فوق الرأس، لضبط إيقاع النظام الإيراني—not لإسقاطه.

الهدف الحقيقي ليس المفاعلات، بل “تثبيت قواعد الاشتباك” مع طهران؛ إبقاء إيران في حالة استنزاف دائم دون السماح بانفجار كبير قد يربك حسابات واشنطن مع حلفائها في الشرق الأوسط.

اللافت أن إيران أعلنت مسبقًا إخلاء المفاعلات النووية المستهدفة، في اعتراف ضمني بأن اللعبة مكشوفة لدى الطرفين. المشهد برمته أشبه بعملية “قصف تكتيكي محدود ذات أبعاد سياسية”، لا أكثر.

لكن الخطر الحقيقي هنا ليس على إيران أو واشنطن، بل على شعوب المنطقة التي تُستخدم أراضيها دومًا كـ مسارح عمليات Testing Grounds لصراعات النفوذ الدولية.

ما نشهده اليوم هو تطبيق مباشر لنظرية “الحروب بالوكالة Proxy Wars” على الطريقة الأميركية، مع الاحتفاظ بخيوط اللعبة كاملة داخل قبضة البيت الأبيض.

ترمب يعود للساحة الدولية مستخدمًا “قوة النيران المحدودة Limited Firepower” كدعاية انتخابية، بينما إيران تلوّح بقدرتها على ضبط مسرح العمليات بما يناسب مصالحها دون التورط في مواجهة شاملة.

لكن الشعوب وحدها تدفع الثمن، والشرق الأوسط يتحول مجددًا إلى “ساحة تدريب للرسائل الاستراتيجية المتبادلة”.

إنه زمن الحروب بلا انتصارات… والاتفاقات بلا سيادة.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found