خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 11:41 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 11:41 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

الشرق الأوسط على حافة الانفجار

هبة عادل تكتب: تصعيد إيراني – إسرائيلي يهدد بتوسيع نطاق الصراع… والموقف الأمريكي يزيد التوتر

“ينبغي على إيران ألا تستهدف المصالح الأمريكية أو الموظفين الأمريكيين”
— ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي

بهذا التحذير المباشر، أرسلت واشنطن رسالة واضحة لطهران، بعد الضربة الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في مدينة قصر شيرين غربي إيران، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وفق الإعلام الإيراني. التصعيد العسكري الأخير يفتح أبوابًا جديدة من الاحتمالات الخطيرة، ويعيد المنطقة إلى مشهد مألوف من التهديدات والتوازنات الدقيقة.

إيران بين الرد والدخول في المجهول

على الرغم من تصريحاتها بأن الرد “مشروع وقانوني”، تبدو طهران في وضع داخلي لا يسمح بقرارات عسكرية مرتفعة الكلفة. فالجبهة الإيرانية تشهد:
• اهتزازًا اقتصاديًا غير مسبوق.
• ضغطًا شعبيًا وتظاهرات متكررة.
• صراعًا سياسيًا داخليًا على السلطة.

هذه العوامل قد تجعل الرد الإيراني محدودًا أو عبر أطراف ثالثة، لكن ذلك لا ينفي أن أي خطأ في التقدير قد يشعل الإقليم بأكمله.

أمريكا وإسرائيل… شريكان في التصعيد

إسرائيل لا تتحرك منفردة. الدعم الأمريكي المباشر، سياسيًا وعسكريًا، يحوّل واشنطن إلى طرف فعلي في هذا التصعيد.
لكن المفارقة: أن الولايات المتحدة تخشى أن يأتي الرد الإيراني بشكل غير تقليدي، ربما عبر ميليشيات أو مصالح منتشرة في أماكن حساسة كالعراق وسوريا أو حتى البحر الأحمر.

السيناريوهات المحتملة
1. رد عسكري محدود من إيران لتجنب الحرب الشاملة.
2. ضربات بالوكالة من خلال جماعات مسلحة في اليمن أو العراق.
3. تهديد الملاحة في الخليج أو قناة السويس.
4. توسع رقعة الاشتباك نحو غزة ولبنان.

وماذا عن العرب؟ وما دور مصر؟

العالم العربي لا يستطيع تحمل انفجار جديد.
وهنا يبرز الدور المصري كمفتاح للتوازن الإقليمي:
• مصر قادرة على الوساطة بفضل علاقاتها القوية مع الأطراف المختلفة.
• دبلوماسيتها مرنة لكنها حازمة في مواجهة التهديدات الإقليمية.
• جيشها هو الأقوى عربيًا، ويعمل كرادع دون ضجيج.

نحن أمام لحظة فارقة في تاريخ المنطقة.
القرار الآن ليس في من يربح الجولة القادمة… بل في من يمنع الحرب القادمة.
وفي خضم كل هذا، تظل مصر كما كانت دائمًا:
عقل الأمة… وصمام أمانها.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found