خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 06:44 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 06:44 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

فريهان طايع تكتب: العداء بين الأزواج

في زمن مضى، كان الزواج عنوانًا للمودة والرحمة، وسر تماسك العائلات التي تأسست على القيم والأصول الراسخة، كانت العلاقة بين الزوجين تقوم على الاحترام والتفاهم، وتثمر استقرارًا أسريًا ينعكس إيجابًا على المجتمع بأسره، أما اليوم، فقد أصبحنا نعيش واقعًا مختلفًا، يشهد تراجعًا في منظومة الأسرة، وتناميًا في مظاهر التفكك والنزاع، بسبب تغليب الكِبر والعناد على لغة الحوار والتفاهم.

تُثار تساؤلات عديدة: لماذا باتت بعض النساء يكابرن في التعامل مع أزواجهن؟ ولماذا أصبح بعض الرجال يقصون زوجاتهم ويهمشون وجودهن؟ ولماذا تحوّلت الخلافات الزوجية إلى معارك تُشعلها أسباب تافهة لا تستحق؟ الإجابة تكمن في تغير المفاهيم والسلوكيات، وتراجع الوعي بأهمية المسؤولية الزوجية.

في السابق، كانت المرأة تُربى على أنها شريكة حياة، تحمل في قلبها مشاعر الاحترام والإخلاص لزوجها، وتصون عرضه واسمه وشرفه، أما اليوم، فقد دخلت بعض السلوكيات الدخيلة على العلاقة الزوجية، فصار الهاتف الذكي نافذة للخيانة العاطفية، وأصبحت بعض الزوجات تلجأن للحديث مع الغرباء عند أول مشكلة، متناسيات حرمة هذا الفعل وخطورته على سمعة رجل اختارهن ووهبهن اسمه.

إن الزواج ليس مجرد عقد قانوني أو ورقة رسمية، بل هو رباط مقدس، تقوم أركانه على المودة والرحمة، والاحترام المتبادل والثقة الصادقة والتقدير العميق، هو حياة مشتركة تتطلب من كل طرف أن يؤدي واجبه تجاه الآخر، ويمنحه الحب والتفهم وحسن الإصغاء.

أما حين تسود العلاقات الزوجية السلوكيات السلبية كالإساءة والتحكم والرغبة في التسلط، وحين يتفشى حب السيطرة والأنانية، فإن الكيان الأسري يبدأ في الانهيار، وتنهار معه التفاصيل الجميلة التي تشكل الاستقرار النفسي والعاطفي.

لماذا تحول الزواج إلى ساحة معركة؟ ولماذا لم يعد كما وصفه الله تعالى "مودة ورحمة"؟ أين اختفى السند والاحتواء والتقدير الذي تحتاجه المرأة؟ وأين ذهب الاحترام والتفهم والتقدير الذي ينتظره الرجل؟

المرأة الحقيقية لا تبحث عن التسلط بل تحتاج إلى الأمان والدعم، أما الرجل الحقيقي فشعاره الشهامة والاحتواء، لا القسوة والأنانية، المتعالية والمتسلطة لا تنجح في بناء حياة أسرية مستقرة، كما أن الرجل الأناني لا يستطيع قيادة بيت ناجح.

علينا أن نُعيد النظر في مفهوم الزواج، وأن نرفعه إلى مكانته الحقيقية كعلاقة مقدسة وسامية، قائمة على الاحترام والاحتواء المتبادل فحين يحترم كل طرف الآخر، يزدهر الزواج ويثمر استقرارًا، ويعود بيت الزوجية كما أراده الله: مرفأً للسكينة، لا ساحة صراع.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found