خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 09:39 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 09:39 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

اعتراف أمريكي نادر: خرائط سايكس بيكو زرعت الفوضى وآن أوان التصحيح”

في تطور وصفه البعض بـ "الغريب"، اعترف السفير الأمريكي في تركيا والمبعوث الجديد في سوريا، توماس باراك، لأول مرة بأن تقسيم الشرق الأوسط والخرائط التي فُرضت في سايكس- بيكو خطأ ارتكبه الغرب، وهاجم اتفاقية سايكس/ بيكو ووصفها بـ "الاستعمارية" التي قسمت الشرق.

كما ذكر السفير توماس باراك، في هجومه، أن اتفاقية سايكس- بيكو، التي قسمت الشرق، بأنها كانت لتحقيق مصالح إمبريالية، وكانت خطأ دفع ثمنه أجيال كاملة، مؤكدًا أن "عصر التدخلات الغربية انتهى، المستقبل سيكون لأبناء المنطقة، وسيبنى على الشراكات والدبلوماسية القائمة على الاحترام!

وقال السفير توماس باراك، سفير الولايات المتحدة في تركيا والمبعوث الأمريكي الخاص لسوريا، في هجومه على اتفاقية سايكس بيكو، عبر منصة أكس، إنه "قبل قرن من الزمان، فرض الغرب خرائط ووصايا وحدودًا مرسومة وحكمًا أجنبيًّا. قسّم سايكس بيكو سوريا والمنطقة بأسرها لتحقيق مكاسب استعمارية، لا من أجل السلام. كلفنا هذا الخطأ أجيالًا. ولن نكرره".

وأضاف السفير الأمريكي توم باراك "لقد ولّى عصر التدخل الغربي. المستقبل يكمن في الحلول الإقليمية، ولكن في الشراكات، وفي دبلوماسية قائمة على الاحترام. وكما أكد الرئيس ترامب في خطابه في 13 مايو بالرياض: "ولّت أيام التدخلات الغربية التي كان يسافر فيها دعاة التدخل إلى الشرق الأوسط لإلقاء محاضرات عن كيفية العيش وإدارة شؤونهم بأنفسهم".

واستطرد السفير الأمريكي قائلًا: "وُلدت مأساة سوريا من الانقسام. ويجب أن تأتي ولادتها الجديدة من خلال الكرامة والوحدة والاستثمار في شعبها. ويبدأ ذلك بالحقيقة والمساءلة، والعمل مع المنطقة، لا حولها".

وقال السفير الأمريكي توم باراك: "نحن نقف إلى جانب تركيا والخليج وأوروبا - هذه المرة ليس بالجيوش والمحاضرات، أو بحدود وهمية، بل جنبًا إلى جنب مع الشعب السوري نفسه. مع سقوط نظام الأسد، أصبح باب السلام مفتوحًا - وبرفع العقوبات، نمكّن الشعب السوري من فتح هذا الباب أخيرًا واكتشاف طريق نحو ازدهار وأمن متجددين".

هجوم السفير الأمريكي توم باراك على اتفاقية سايكس- بيكو، التي قسمت الدول العربية والشرق الأوسط، وتأكيده أن الغرب لن يتدخل في شأن الدول العربية، وإعلانه أن عملية تقسيم المنطقة العربية والشرق الأوسط كان استعماريًّا، أثار تخوفات العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن حديث السفير الأمريكي يشير إلى تغيرات كبيرة ستحدث، وصفها البعض بـ "المصيبة" التي تدبر للعالم العربي.

تقسيم الدول العربية في سايكس بيكو، فيتو
عبر البلوجر يحيي محمد عن تخوفه قائلًا: "ده معناه أن في مصيبة كبيرة تدبر ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
أما البلوجر أحمد بن أحمد فعلق قائلًا: "ماهو زمان سايكس بيكو مكانش معاهم أمريكا فرنسا وبريطانيا، أمريكا انتزعت النفوذ منهم بالقوة"

أما الناشط ضيف الله فقال: "هل هو ضوء لإزالة الحدود اللبنانية السورية....لأنه الأقرب للتحقق"

وقال البلوجر ياسر الكاتلابي: "والله إن وراء الأكمة ما وراءها!! الخوف من حدوث أمور صعبة وغريبة في الدول العربية"
وعلق البلوجر دكتور هشام فقال: "ننتظر السم في العسل"

وقال أحد النشطاء: "مقدمة لسايكس بيكو جديدة بدعم أمريكي هذه المرة... يبدو أن أمريكا تنتفض ضد فرنسا وبريطانيا"
بينما علق بعض النشطاء قائلين: "تشير الأدلة التاريخية إلى أن القوى الغربية، من خلال اتفاقيات مثل سايكس بيكو (1916) ومعاهدة لوزان (1923)، ساهمت في تقسيم كردستان بين تركيا والعراق وإيران وسوريا. أعادت هذه المعاهدات رسم حدود الشرق الأوسط بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية، متجاهلةً في كثير من الأحيان الحقائق العرقية".

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found