خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 03:57 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 03:57 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

تقرير: الجماعات المسلحة المتشددة تقتل نحو 19 ألف شخص في إفريقيا خلال 2024

أكد مركز إفريقيا للدراسات الإستراتيجية، ومقره واشنطن، استمرار سقوط الضحايا والأحداث العنيفة المرتبطة بالجماعات المسلحة المتشددة في إفريقيا بوتيرة شبه قياسية تقترب من 19 ألف شخص خلال العام الماضي، فيما كانت منطقة الساحل والصومال مسؤولة عن 79% من حالات الوفيات في القارة.

وأشار مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية في تقرير بعنوان (الجماعات الإسلامية المسلحة في إفريقيا تواصل وتيرة القتل المرتفعة) إلى أن منطقة الساحل تعد الأكثر فتكًا في القارة للعام الرابع على التوالي.

ولفت التقرير إلى أن التقديرات تشير إلى أن عدد القتلى المرتبط بالعنف في منطقة الساحل بلغ أكثر من 10 الالاف العام المنصرم، ويمثل هذا 55 بالمائة من إجمالي الوفيات في القارة.

ولفت إلى أن منطقة الساحل تمثل أيضًا أكبر معدل لانتشار العنف ضد المدنيين ــ وهو مقياس للاستهداف المباشر للمدنيين من جانب الجماعات المسلحة المتشددة، وتمثل المنطقة ٦٧ بالمائة (١٨٤٠) من هذه الوفيات بين المدنيين في القارة، وجاءت منطقة حوض بحيرة تشاد في المرتبة الثانية، حيث شهدت ٢٤% (٦٧٠) من وفيات المدنيين.

وقد شهدت ثلاث مناطق ٩٨% من الوفيات المبلغ عنها المرتبطة بالجماعات المسلحة في القارة، وهي: منطقة الساحل (٥٥%)، والصومال (٢٤%)، وحوض بحيرة تشاد (١٩%)، كما شهدت كل من موزمبيق وشمال إفريقيا زيادة في الأنشطة العنيفة والإبلاغ عن وفيات بعد انخفاضات مطردة في السنوات السابقة، ومع ذلك، لا تشكل المنطقتان سوى ٢% من الوفيات ذات الصلة.

وعن الجماعات المسلحة الأكثر نشاطاً، ذكر التقرير أن ٨٥ بالمائة من الأحداث العنيفة والوفيات المرتبطة بالجماعات المتشددة في منطقة الساحل في عام ٢٠٢٤، نُسبت إلى تحالف جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" ، وخاصةً جبهة تحرير "ماسينا وأنصار الإسلام" ، مضيفاً أن تنظيم "الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى" (المعروف أيضًا باسم ولاية الدولة الإسلامية في الساحل) يرتبط بنحو ١٥ في المائة من الأحداث العنيفة والوفيات في منطقة الساحل.

وبين أن تنظيم "الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى" يظل أكثر نشاطًا في النيجر، حيث يتحمل المسؤولية عن ٨٦% من جميع أعمال العنف ضد المدنيين، فيما أصبحت بوركينا فاسو مركزًا لعنف الجماعات في منطقة الساحل منذ عام ٢٠١٩، وتمثل البلاد ٦١ في المائة من الوفيات المرتبطة بالجماعات الإسلامية في منطقة الساحل (٦٣٨٩) في عام ٢٠٢٤، ويقارن هذا بنسبة ٢٣% من الوفيات المبلغ عنها في مالي (٢٤٤٣ حالة وفاة)، مما يسلط الضوء على التوسع السريع للتمرد في بوركينا فاسو بمجرد امتداده من مالي.

وتشير أفضل التقديرات إلى أن هناك الآن أكثر من أربعة ملايين نازح من بوركينا فاسو ومالي والنيجر، وقد تم تهجير حوالي ٣ ملايين مواطن من بوركينا فاسو (١٠ في المائة من السكان) فقط قسرًا.

في غضون ذلك، أكد تقرير مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية أن الصومال شهدت انخفاضًا بنسبة ٤١ في المائة في عدد القتلى في عام ٢٠٢٤، حيث أصبح عدد القتلى (٤٤٨٢) مقارنة بمستويات ما قبل عام ٢٠٢٢، عندما شنت الحكومة الفيدرالية الصومالية هجومًا كبيرًا ضد حركة الشباب، وكانت غالبية الأحداث العنيفة مرتبطة بالمواجهات الحكومية (٦٦%)، وهو ما يعكس التركيز المستمر لقوات الأمن ضد حركة الشباب .

وفي كينيا، انعكس الانخفاض في الأحداث العنيفة والوفيات المرتبطة بحركة الشباب في الصومال على المناطق الحدودية الكينية، وشهدت كينيا انخفاضًا بنسبة ١١% في الأنشطة العنيفة المرتبطة بحركة الشباب (إلى ١٠٩ أحداث) وانخفاضًا بنسبة ٣٢% في عدد القتلى (إلى ١٨٨ شخص) اعتبارًا من عام ٢٠٢٣.

وفي حوض بحيرة تشاد، انخفض عدد القتلى المرتبطين بالجماعات الإسلامية بنسبة ٤% مقارنةً بالعام السابق (إلى ٣٦٢٧ شخص)، ومع ذلك، تظل المنطقة ثالث أكثر المناطق عنفًا وفتكًا في القارة، حيث تشهد ٢١% من جميع الأحداث العنيفة و١٩% من جميع الوفيات المرتبطة بالجماعات المتشددة.

وأوضح التقرير أنه لأول مرة، شهدت الكاميرون عددًا أكبر من الأحداث العنيفة المرتبطة بالجماعات المسلحة (711 شخص) مقارنةً بنيجيريا (592 شخص)، وتظل منطقة شمال شرق نيجيريا مركزًا لنشاط الجماعات المتشددة في حوض بحيرة تشاد، حيث تمثل ٦٦% من جميع القتلى في المنطقة خلال العام الماضي.

وارتبطت جماعتا "بوكو حرام" و"تنظيم الدولة الإسلامية" في غرب إفريقيا بأعداد متساوية تقريبًا من الأحداث العنيفة والوفيات في عام ٢٠٢٤، وهو ما يمثل استمرارًا للنمط الذي لوحظ منذ عام ٢٠٢٢، فيما كانت جماعة "أنصار الإسلام"، التي تقع في شمال غرب نيجيريا، غائبةً إلى حد كبير، فيما تواصل المجموعتان القتال للسيطرة على الأراضي والموارد والمقاتلين، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.

ولفت التقرير إلى أن عنف الجماعات المسلحة يختلف، عن الجماعات المتنامية باستمرار من الجماعات الإجرامية المنظمة (قطاع الطرق) التي تعمل في شمال غرب نيجيريا، وتشير التقديرات إلى أن جريمة (قطاع الطرق) كانت مسؤولة عن ١٣٨٠ حادث عنف و٣٩٨٠ حالة وفاة في عام ٢٠٢٤، ويعادل هذا تقريبًا ١٣٩٢ حدث عنف و٣٦٢٧ حالة وفاة مرتبطة بالجماعات المتشددة خلال نفس الفترة الزمنية في نيجيريا.

وفي شمال موزمبيق، شهدت المنطقة ارتفاع أعداد القتلى نتيجة للعنف في شمال موزمبيق بنسبة ٣٦ في المائة (إلى ٣٤٩ حالة وفاة) في عام ٢٠٢٤، وهو ما يواصل مساره التصاعدي في السنوات الأخيرة، ويرجع الجزء الأكبر من هذا الارتفاع إلى الزيادة الحادة في أعمال العنف ضد المدنيين، وشكلت الحوادث الـ١٢٢ التي استهدفت المدنيين ما نسبته ٥٢% من إجمالي ٢٣٦ حادث عنف في عام ٢٠٢٤.

إلى ذلك، أكد التقرير انخفاض الأحداث العنيفة المرتبطة بالجماعات المتشددة في منطقة شمال إفريقيا ولم يتم الإبلاغ إلا عن ١٠ أحداث تسببت في ١٧ حالة وفاة في عام ٢٠٢٤.

يشار إلى أن مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية يعد مؤسسة أكاديمية داخل وزارة الدفاع الأمريكية أنشأها وتمولها الكونجرس لدراسة القضايا الأمنية المتعلقة بإفريقيا وتعمل كمنتدى للبحوث الثنائية والمتعددة الأطراف والاتصالات والتدريب وتبادل الأفكار.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found