خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 06:47 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 06:47 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

الدكتور أحمد عبود يكتب: لا لتهجير الفلسطينيين: الجريمة المستمرة والمقاومة الحية

التهجير القسري للفلسطينيين ليس مجرد حدث عابر في التاريخ، بل هو مخطط مستمر منذ أكثر من 75 عامًا، يهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، وطمس هويتهم، وفرض واقع استيطاني جديد. من النكبة عام 1948 إلى نكسة 1967، ومن تهجير أحياء القدس إلى مجازر غزة، تتكرر المشاهد نفسها: قتل، دمار، وتشريد ممنهج، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية.

النكبة 1948: الجريمة الأولى التي لم تنتهِ

مع إعلان قيام الكيان الصهيوني عام 1948، ارتُكبت عشرات المجازر بحق الفلسطينيين، وهُجّر أكثر من 750 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم قسرًا، في واحدة من أكبر عمليات التطهير العرقي في العصر الحديث. تم تدمير أكثر من 500 قرية فلسطينية، واستبدالها بمستوطنات إسرائيلية، فيما حُرم اللاجئون من العودة إلى ديارهم رغم صدور القرار الأممي 194 الذي ينص بوضوح على حقهم في العودة.

نكسة 1967: الاحتلال يتمدد والتهجير مستمر

في حرب الأيام الستة، احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان وسيناء، ما أدى إلى تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين، وخاصة من مدن الضفة الغربية. منذ ذلك الوقت، تتبع سلطات الاحتلال سياسات ممنهجة للتهجير، عبر الاستيطان وهدم المنازل وسحب الهويات وفرض الحصار، لإجبار الفلسطينيين على ترك أراضيهم.

القدس: تهويد المدينة وطرد سكانها

القدس الشرقية، بوجه خاص، تتعرض لحملة تهويد ممنهجة. الاحتلال يستخدم عدة وسائل لطرد الفلسطينيين، منها:

هدم المنازل بحجج واهية، مثل عدم الحصول على تصاريح بناء، رغم أن الاحتلال يمنع الفلسطينيين من الحصول على هذه التصاريح أصلًا.

سحب هويات المقدسيين، حيث يتم إلغاء إقامة أي فلسطيني يقيم خارج القدس لفترة طويلة.

الاستيلاء على العقارات بالقوة أو بالتحايل القانوني، كما يحدث في أحياء مثل الشيخ جراح وسلوان، حيث تحاول جمعيات استيطانية طرد السكان الفلسطينيين بالقضاء الإسرائيلي المتحيز.


غزة: تهجير بالنار والحصار

قطاع غزة، الذي يعاني من حصار خانق منذ عام 2007، تعرض لسلسلة من الحروب والمجازر الإسرائيلية، التي تهدف إلى إفراغ القطاع من سكانه أو دفعهم نحو النزوح الجماعي. في كل عدوان، يتم استهداف البنية التحتية المدنية، منازل المدنيين، المدارس، والمستشفيات، مما يجبر عشرات الآلاف على النزوح داخليًا أو حتى التفكير في مغادرة القطاع.

الضفة الغربية: الاستيطان والتهجير التدريجي

الضفة الغربية تعيش واقعًا خطيرًا من التهجير الزاحف، حيث تتمدد المستوطنات غير الشرعية على حساب الأراضي الفلسطينية، في انتهاك واضح لاتفاقيات جنيف. يستخدم الاحتلال أساليب مثل:

بناء جدار الفصل العنصري الذي يعزل القرى ويمنع التواصل بين الفلسطينيين.

الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين بحماية جيش الاحتلال.

مصادرة الأراضي بحجة "الأمن" أو إعلانها "مناطق عسكرية مغلقة".


القوانين الدولية وازدواجية المعايير

وفقًا للقانون الدولي، يُعد التهجير القسري جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. ومع ذلك، فإن المجتمع الدولي، وخاصة الدول الكبرى، يتعامل بازدواجية مفضوحة مع القضية الفلسطينية، حيث يدين التهجير في أماكن أخرى، لكنه يصمت أمام جرائم الاحتلال، بل ويدعمها سياسيًا وعسكريًا.

مقاومة التهجير: شعب لا يموت

رغم كل هذه الجرائم، لم ينجح الاحتلال في كسر إرادة الفلسطينيين، الذين ما زالوا متمسكين بأرضهم، رغم الحصار والقمع والدمار. المقاومة ليست فقط بالسلاح، بل بالصمود في البيوت، بمواجهة الجرافات، بالتمسك بالهوية، بتوثيق الانتهاكات، وبإيصال الصوت الفلسطيني إلى العالم.

ختامًا: لا لتهجير الفلسطينيين

لا يمكن القبول بتهجير شعب كامل من أرضه، ولا يمكن اعتبار هذه الجرائم "أمرًا واقعًا". حق الفلسطينيين في البقاء في وطنهم مقدس وغير قابل للتفاوض، وحق العودة لن يسقط بالتقادم، بل سيبقى مطلبًا مشروعًا، حتى يعود كل فلسطيني إلى أرضه، وينتهي الاحتلال، ويُحاسب المجرمون على جرائمهم.

فلسطين ليست للبيع، والاحتلال إلى زوال، والتاريخ شاهد على ذلك.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found