خط أحمر
يناير 16 2026 الجمعة
رجب 28 1447 هـ 04:13 صـ
خط أحمر
الجمعة 16 يناير 2026 04:13 صـ 28 رجب 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
حرب غزة في رأي الصحف الأوروبية: اتفاق شرم الشيخ بريق أمل لإنهاء أكثر الحروب دمارا فى الشرق الأوسط.. سيناريوهات متوقعة لإعادة إعمار... غزة اليوم تحتفل باتفاقية شرم الشيخ… صور الرئيس السيسى وعلم مصر في يد الفلسطينيين بغزة.. وقف إطلاق النار يُواجه بمنشور ساخر من... ترامب: أتوقع توسيع اتفاقيات السلام فى الشرق الأوسط بسرعة كبيرة ترامب: لن يُجبر أحد على مغادرة قطاع غزة وول ستريت جورنال: اتفاق شرم الشيخ سيدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة حكومة إسرائيل عليه خليل الحية: نتقدم بالتقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة هيئة الاستعلامات لمدة 3 سنوات برئاسة ضياء رشوان كوشنر وويتكوف يدخلان مع نتنياهو جلسة الحكومة للموافقة على اتفاق شرم الشيخ وزير الصحة يفتتح أقسامًا ووحدات طبية متطورة بمستشفى مبرة مصر القديمة وزير الأوقاف يوجه ببدء إجراءات التعيين لمن اجتازوا المسابقة رقم ١ لسنة ٢٠٢٣ (دفعة إمام الدعاة – الشعراوي) خلال زيارة مفاجئة لمستشفى جوستاف روسي.. وزير الصحة يُشيد بجودة الخدمات ويتابع شخصيًا انتظام العمل وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرتين رقميتين للتعريف بخدماتها

صابر سكر يكتب: الحوثيون وحظر مرور السفن لصالح من؟

في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات، أعلنت جماعة الحوثي حظر مرور السفن الإسرائيلية عبر البحر الأحمر، وباب المندب، وخليج عدن.

هذا الإعلان لم يأتِ في سياق تصعيد مباشر بين إسرائيل واليمن، كما أن الهدنة في قطاع غزة لم تنتهِ بعد، فما الدافع الحقيقي وراء هذا القرار؟

ولعلي عزيزي القارئ أرى أن هذه الخطوة ليست إلا جزءًا من ترتيبات أكبر تُرسم في المنطقة، حيث تسير الأحداث وفق مصالح قوى إقليمية ودولية، وليس لمصلحة الشعب اليمني أو الفلسطيني كما تروج الجماعة.

إيران.. اللاعب الرئيسي في المشهد

لطالما كان المرشد الأعلى في إيران المتحكم الفعلي في تحركات وكلائه في المنطقة، وسبق أن تخلى عن حلفائه في أكثر من محطة؛ فحركة حماس لم تعد أولوية، وحزب الله يلتزم بمعادلة الردع الحذر، وسوريا تُركت لمصيرها، واليوم، يبدو أن الدور قد حان لبيع الحوثيين، الذين قد يصبحون ورقة مساومة جديدة في أي صفقة قادمة.

إذا كان الحوثيون مجرد أداة لتنفيذ السياسات الإيرانية، فإن أي تحرك مفاجئ من جانبهم يجب قراءته من زاوية الفوائد التي ستجنيها طهران؛ فهل تستعد إيران لمقايضة نفوذها في اليمن بمكاسب أخرى؟ الأيام القادمة قد تحمل الإجابة.

تحالف الشرعية.. هل يقترب موعد الحسم؟

على الجانب الآخر، تتحرك قوات الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس رشاد العليمي، مدعومة بتحالف واسع يضم قوات الحراك الجنوبي وقبائل الأحمر وقوات من حضرموت، هذا التحالف يقترب من لحظة الحسم في معركته ضد الحوثيين في الشمال، وهو ما قد يدفع القوى الغربية، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، إلى تقديم غطاء جوي لهذه العملية، وربما التدخل بغارات جوية مباشرة.

وفي هذه الأثناء، من المتوقع أن يتحرك الشعب اليمني نفسه على الأرض، لتشكيل ضغط داخلي إضافي ضد الحوثيين.

ومع انشغال الجماعة بمغامراتها الإقليمية، قد يكون هذا هو التوقيت المناسب لضربها في الداخل، وإضعاف سيطرتها تدريجيًا على صنعاء والمناطق الشمالية.

هل يمنح الغرب إيران فرصة جديدة؟

إذا صدقت التوقعات بأن الحوثيين على وشك فقدان سيطرتهم على الشمال، فمن الطبيعي أن تبحث إيران عن مخرج يحافظ على نفوذها، وهنا يبرز التساؤل: هل سيتكرر السيناريو الذي شهدناه سابقاً مع نظام الأسد وحزب الله، حيث تم السماح لهما بالبقاء مقابل تنازلات استراتيجية لإيران؟

الإدارة الأمريكية الحالية قد تكون مستعدة لمنح طهران ضوءًا أخضر جديدًا، لكن في حال عودة ترامب إلى الحرب على الحوثيين، قد يكون هناك مقايضة أخرى، تمنح النظام الإيراني عمرًا إضافيًا لسنوات قادمة.

دول وظيفية وأخرى مستقلة.. من يخدم
مصالح العدو؟

هذا المشهد يوضح أن هناك دولًا وظيفية تعمل وفق أجندات محددة لخدمة القوى الكبرى، وحين تنتهي صلاحيتها، يتم التخلص منها بسهولة، وفي المقابل، هناك دول تملك قرارها الوطني وترفض الانخراط في مشاريع التقسيم أو الفوضى.

مصر، على سبيل المثال، كانت ولا تزال نموذجًا للدولة المستقلة التي تدافع عن مصالحها القومية، رفضت التهجير، وحمت سيناء من أن تصبح وطنًا بديلاً، ونجحت في ترسيخ استقرارها الداخلي رغم كل الضغوط. هذا الموقف الصلب يعكس طبيعة الدولة المصرية التي تؤمن بالتنمية المستدامة كوسيلة لحماية أمنها القومي، لا بالمغامرات العسكرية أو الارتهان لأجندات خارجية.

أي مستقبل ينتظر الحوثيين؟

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن الحوثيين قد يجدون أنفسهم قريبًا في موقف لا يُحسدون عليه، فإما أن يواصلوا مغامراتهم العسكرية التي قد تسرّع من نهايتهم، أو يتحولوا إلى ورقة تفاوضية في لعبة أكبر. وفي كلتا الحالتين، فإن الخاسر الأكبر هو الشعب اليمني، الذي يدفع ثمن صراعات لا ناقة له فيها ولا جمل.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7015 جنيه $148.41
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6430 جنيه $136.04
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6140 جنيه $129.86
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5265 جنيه $111.31
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4095 جنيه $86.57
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3510 جنيه $74.20
سعر الأونصة 218970 جنيه 218260 جنيه $4616.07
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49120 جنيه $1038.87
الأونصة بالدولار 4616.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found