خط أحمر
يوليو 18 2026 السبت
صفر 3 1448 هـ 10:44 صـ
خط أحمر
السبت 18 يوليو 2026 10:44 صـ 3 صفر 1448 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى
برلماني: جولات الرئيس السيسي الخليجية تعزز تماسك الصف العربي.. ومصر تتحرك لحماية أمن المنطقة اليوم.. طاقة النواب تناقش 5 مشروعات قوانين للتنقيب عن البترول والغاز برلماني: التحركات المصرية المتوازنة رسخت مكانة القاهرة كقوة ضامنة للاستقرار الإقليمي برلماني : مصر تتحرك بحكمة سياسية لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع الأزمات بالمنطقة برلماني: الزراعة تواجه تحديا وجوديا وتوطين المحاصيل الاستراتيجية ضرورة لحماية الأمن الغذائي اقتراح برغبة لسرعة استئناف أعمال كوبري الروافع بمحافظة سوهاج وكيل تشريعية النواب: التمييز بين سياسة الدولة والاجتهادات الفردية ضرورة مع التوترات الإقليمية محمد علي رزق يشيد بـ عصام عمر: كل يوم بحترمك وبحبك أكتر برلمانية شيوخ المؤتمر: التحركات المصرية المتوازنة عززت مكانة القاهرة كركيزة أساسية للأمن الإقليمي إبراهيم فايق يشيد بفيلم برشامة: ممتع وخفيف.. وأداء جماعي مميز اكتشاف حقل غاز جديد في الصحراء الغربية بإنتاجية 26 مليون قدم مكعب يوميا عماد الدين حسين : استمرار النزاع محتمل يؤدي إلى موجة تضخم عالمي وركود اقتصادي

فريهان طايع تكتب: 22 عامًا خلف القضبان.. العدالة تقتص من راشد الغنوشي

صدر حكم بالسجن لمدة 22 عامًا بحق راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، ليكون ذلك عقابًا على الجرائم التي ارتكبها بحق تونس طوال سنوات.

في ظلّ نفوذه، سالت الدماء بغير رحمة، وسقط الأبرياء واحدًا تلو الآخر، طالت جرائمه رجال الأمن الذين ضحوا من أجل الوطن، وجنود الجيش الذين نُكِّل بهم في شهر رمضان، والمعارضين الذين استُهدفوا أمام منازلهم، سنوات من الرعب والظلام خيّمت على تونس بسبب أفعاله.

لم يكتفِ بذلك، بل استقطب الشباب وأرسلهم إلى ساحات القتال في سوريا، مستغلًا حماستهم ليحوّلهم إلى وقود لمعاركه، مقابل مكاسب مالية طائلة جناها من عمليات التسفير، كانت حياته سلسلة من الخيانة والمتاجرة بمصائر التونسيين، حيث دسّ أذرعه داخل مؤسسات الدولة، وجنّد الخونة لحماية مصالحه، ناشرًا سمومه في كل مرفق عمومي.

لم يكن "معارضًا سياسيًا"، كما يحاول البعض وصفه، بل كان خائنًا للوطن، ورهْنًا لمصالحه الشخصية، دون أن يأبه لدموع الأمهات، وأنين الأرامل، وحزن الأطفال الذين خسروا آباءهم.

كم من قصة موجعة ومرعبة خلفها الغنوشي وأتباعه؟ كم من شهيدٍ رحل ظلمًا بسبب مخططاته الدموية؟ لكن، اليوم أُسدلت الستار على تلك الحقبة السوداء، وتحقّق القصاص لأرواح الأمنيين، وضباط الجيش، والمعارضين الذين اغتالتهم يد الغدر.

اليوم، تونس تستعيد عافيتها، متخلّصةً من عبء الإرهاب والخيانة، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها العدالة والانتصار للوطن.

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found