خط أحمر
مارس 18 2026 الأربعاء
رمضان 30 1447 هـ 04:18 صـ
خط أحمر
الأربعاء 18 مارس 2026 04:18 صـ 30 رمضان 1447 هـ
نائب رئيس مجلس الإدارةهشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى

الدكتور أحمد عبود يكتب: لا تطلب مني التهجير… فلسطين باقية واللعبة مكشوفة

منذ أكثر من سبعين عامًا، يحاول العدو إقناع الفلسطيني بأن أرضه لم تعد له، وأن الحل الوحيد هو الرحيل، لكن فلسطين لم تكن ولن تكون حقيبة تُحمل على الظهر، ولا وطناً يُترك عند أول صفقة. التهجير ليس حلًا، بل مؤامرة، ومن يروج له، سواء كان بلباس السياسة أو بعباءة الحياد الكاذب، فهو مجرد بيدق في لعبة قذرة هدفها نزع فلسطين من قلوب أهلها قبل أن تُنتزع من أيديهم.

اللعبة قديمة، بدأت بالاحتلال، واستمرت بالنكبة، ثم النكسة، ثم أوسلو، ثم محاولات التطبيع المفضوحة. واليوم، يعودون بنفس الخطاب البائس: "لماذا لا يغادر الفلسطينيون إلى أماكن أكثر أمانًا؟ لماذا لا تُحل القضية بترحيلهم إلى سيناء أو الأردن؟" كأن الفلسطيني متشرد يبحث عن مأوى، لا صاحب أرض يدافع عن حقه!

لكن الرد واضح: لا هجرة، لا استسلام، ولا بيع للوطن. التاريخ شاهد أن الفلسطيني، كلما حاولوا اقتلاعه، ازداد تجذرًا. في المخيمات، في الشتات، حتى في المنافي، يظل مفتاح البيت معلقًا في أعناقهم، وأسماء القرى محفورة في ذاكرتهم، وأطفالهم يكبرون على حلم العودة كأنه وعد مقدس.

أما مصر، فلا تحتاج إلى شهادة في موقفها، فهي ليست مجرد جارة لفلسطين، بل رفيقة دربها منذ اللحظة الأولى. مصر التي دفعت دماء أبنائها في 1948 و1956 و1967 و1973، مصر التي لم تغلق أبوابها أمام الفلسطينيين، والتي تعرف أن التهجير ليس حلًا، بل خيانة. مصر ليست ساحة للمؤامرات، ولا محطة ترحيل، ولن تكون شريكة في مخطط تفريغ فلسطين من أهلها، مهما حاولوا إغراءها بالصفقات أو تهديد

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى17 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.3081 52.4081
يورو 60.2275 60.3531
جنيه إسترلينى 69.7580 69.9071
فرنك سويسرى 66.4989 66.6600
100 ين يابانى 32.8961 32.9631
ريال سعودى 13.9291 13.9572
دينار كويتى 170.4678 170.8494
درهم اماراتى 14.2397 14.2727
اليوان الصينى 7.5947 7.6105

أهم الأخبار

    xml/K/rss0.xml x0n not found